عملية البنيان المرصوص معجزة عسكرية ربانية
عملية البنيان المرصوص معجزة عسكرية ربانية
يمني برس: بقلم – زيد البعوة
عملية البنيان المرصوص نصر استراتيجي هو الفريد من نوعه الى حد الآن عملية عسكرية خاطفة من حيث التوقيت الزمني وعملية برية جغرافية تحررت خلالها مناطق شاسعة وعملية نوعية من حيث السيطرة والأهمية العسكرية وعملية استراتيجية من حيث المضمون والنتائج عملية البنيان المرصوص ملحمة بطولية خرقت وحطمت كل القوانين العسكرية المتعارف عليها معركة تاريخية لم يحصل مثلها من قبل انتصار عسكري ميداني يجب ان يدرس في الجامعات الحديثة والكليات الحربية إنجازات عسكرية نوعية مذهلة لم يشهد لها الزمان مثيلا
المثير للدهشة ان عملية البنيان المرصوص جاءت نتيجة تصعيد عسكري قام به العدوان ومرتزقته ومحاولة تقدم في نهم وزحف استمر 12 ساعة وتغير المشهد تطهرت نهم واغلب مناطق الجوف وبعض مناطق مأرب وانعكس تصعيد العدوان سلباً على مرتزقته وخسروا كل شيء هزيمة مدوية وساحقة حصلت للعدوان ومرتزقته ونصر عظيم حصل للشعب اليمني في عملية البنيان المرصوص على ايدي رجال الله من ابطال الجيش واللجان وبين النصر للشعب الصامد والهزيمة للعدوان والمرتزقة يبقى السؤال هل سوف يأخذ العدوان ومرتزقته الدرس والعبرة مما حصل؟
الخبراء العسكريين والمحللين السياسيين يجب ان يكون لديهم معرفة كبيرة بالله لكي يتمكنوا من التعاطي مع عملية البنيان المرصوص لأن الذي حصل في هذه العملية أمر خارق للعادة كله يتعلق بجبروت الله وتأييده للمجاهدين في سبيله المعسكرات التي كان مرتزقة العدوان يحتشدون فيها تحولت الى ميدان لتسليم انفسهم للجيش واللجان والمواقع التي كانوا يتحصنون فيها تحولت الى مقابر جماعية لهم و آلياتهم ومعداتهم تحولت الى غنيمة للمجاهدين كيف لا ينصر الله أوليائه ونحن نلاحظهم منذ بداية المعركة وهم يلهجون بذكره وعندما مكنهم ونصرهم سجدوا له شكراً على ما من به عليهم
في عملية البنيان المرصوص تحول موقف العدوان ومرتزقته بقدرة قادر من الهجوم الى الدفاع ومن التقدم الى التقهقر ومن السيطرة الى الهروب لهذا نجد ان عملية البنيان المرصوص قلبت موازين المعركة على العدو رأساً على عقب هروب جماعي لمرتزقة العدوان جثث واسرى وجرحى المرتزقة في الشعاب والوديان والمواقع آليات ودبابات تحترق ويتصاعد الدخان منها وتكبيرات المجاهدين تملأ ساحة المعركة
يمكن تشبيه ما حصل في عملية البنيان المرصوص للعدوان ومرتزقته بقول الله عز وجل في سورة الأعراف (فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين) لن يستطيع أحد في هذا العالم مهما امتلك من إمكانيات ان يتغلب على إرادة الله القائل إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد
ومن اصدق من الله حديثا