قناة المسيرة تبث مشاهد لـ”أقوى سلاح إستراتيجي” بيد اليمنيين وقيادي في أنصار الله يتحدى دول العدوان “تعالوا حاربونا نتحداكم”..شاهد كيف تحولت هذه المساحات الواسعة (فيديو)
قناة المسيرة تبث مشاهد لـ”أقوى سلاح إستراتيجي” بيد اليمنيين وقيادي في أنصار الله يتحدى دول العدوان “تعالوا حاربونا نتحداكم”..شاهد كيف تحولت هذه المساحات الواسعة (فيديو)
يمني برس:
نشر نائب وزير الخارجية اليمني، حسين العزي، على حسابه في موقع “تويتر”، فيديو لتقرير بثته قناة المسيرة، يظهر مساحات شاسعة من الصحراء شرق حزم الجوف بعد التطهير والتحرير، تتحول إلى مزارع خضراء إنتاجية.
وقال حسين العزي، وهو مسؤول العلاقات الخارجية في أنصار الله، مخاطباً دول العدوان، “تعالوا وهلموا وهيّا ~ حاربونا أكثر ، سنتوكل على الله أكثر واكبر ، ونعتمد على أنفسنا أكثر ، ونتحداكم وننتصر عليكم أكثر وأكثر”.
تعالوا وهلموا وهيّا ~ حاربونا أكثر ، سنتوكل على الله أكثر واكبر ، ونعتمد على أنفسنا أكثر ، ونتحداكم وننتصر عليكم أكثر وأكثر pic.twitter.com/1VoqwNqNCz
— حسين العزي (@hussinalezzi5) January 19, 2021
فيما عبر عدد من الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي أن مثل هذه الأخبار لزراعة مساحات شاسعة من الصحراء في محافظة الجوف وتحويلها إلى مزارع خضراء، تجلب الفرح والبهجة في نفوس اليمنيين.
هذه الأخبار تجلب الفرح والبهجة ـ مساحات شاسعة من الصحراء تتحول الى مزارع خضراء.. في محافظة الجوف
بوركت السواعد والعقول العاملة ـ والقادم خير وبركة بإذن الله pic.twitter.com/6OSG54mxNY— حسين أبوطالب (@Abotaleb_H) January 18, 2021
وكانت قناة المسيرة قالت في تقريرها، أن مشروع الرئيس الشهيد صالح الصماد “يد تبني ويد تحمي” يتنفذ في محافظة الجوف الزراعية، حيث تم زراعة أراض واسعة ومساحات شاسعة شرق حزم الجوف بعد التطهير والتحرير، بدعم وتمويل من مؤسسة الشعب الإجتماعية للتنمية التي قدمت كافة أنواع التقنيات الحديثة على المستوى العالمي.
وأوضحت أنه تم زراعة سبعة هكتار من البطاط، وستة هكتار من الطماط، وخمسة هكتار حبحب (بطيخ) وثلاثة هكتار شمام وكوسة وبصل وثوم وكمون، بالإضافة إلى زراعة عشرة هكتار من القمح، والذي سيصل إلى عشرين هكتار خلال هذا الأسبوع، مشيراً إلى المنطقة كانت قبل ما يقارب شهرين ونصف صحراء قاحلة وتحولت الآن لمزرعة إنتاجية.
ودعت قناة المسيرة الفضائية في تقريرها رجال المال والأعمال والإستشمارات إلى التحرك والعمل بجد لتحقيق الإكتفاء الذاتي، مؤكدة أن الماء والتربة المناخ كل هذه العوامل متوفرة للنهوض بالزراعة في محافظة الجوف.
الجدير بالذكر أن الزراعة تعد أقوى سلاح إقتصادي لمواجهة الأزمات الإقتصادية وتحقيق السيادة للشعوب، كما تستخدمه الدول العظمى حالياً وتحديداً محصول القمح، ضد الدول النامية لفرض نفوذها عالمياً، حيث أصبح الغذاء وسيلة مهمة في أيدي أعداء الأمة لإحكام السيطرة على شعوبها الفقيرة.